الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦ - الساعة إنباء النبي بالرجعة
الساعة إنباء النبي بالرجعة:
روى أبو بصير، عن أبي عبد الله في قوله تعالى: حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً [١]،
«قال: أما قوله:
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ
فهو خروج القائم وهو الساعة
فَسَيَعْلَمُونَ
اليوم ما نزل بهم من الله على يدي قائمه فذلك قوله:
مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً
يعني عند القائم
وَ أَضْعَفُ جُنْداً»،
قلت:
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ [٢]،
قال: «معرفة أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام)»،
نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ،
قال: نزيده منها، قال: «يستوفي نصيبه من دولتهم»
وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
قال «ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب» [٣].
وعن الباقر (ع) في شرح قول أمير المؤمنين (ع):
«على يدي تقوم الساعة»،
قال:
«يعني الرجعة قبل القيامة، ينصر الله بي وبذرّيتي المؤمنين» [٤].
روى أبو حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (ع)، قال: «قال أمير المؤمنين (ع) ... إلى أن قال:
«وإن لي الكرة بعد الكرة، والرجعة بعد الرجعة، وأنا صاحب الرجعات
[١] سورة مريم: الآية ٧٥.
[٢] سورة الشورى: الآية ٢٠.
[٣] الكافي الجلد/ ١ ص ٤٣١ ح ٩٠.
[٤] مناقب آل أبي طالب/ ج ٢ ص ٢٠٧.