الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٧ - الفصل الخامس موقعية الرجعة في العقيدة والإيمان
وروى في مختصر بصائر الدرجات صحيح آخر لزرارة، قال سألت أبي عبدالله (ع) عن هذه الأمور العظام من الرجعة وأشباهها فقال:
«إنّ هذا الذي تسألون عنه لم يجئ أوانه» [١]،
وقد قال الله عَزَّ وَجَلَّ: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» [٢].
٩- الإقرار في المناسبات بالاعتقادات الأساسية والضرورية:
فقد روى الطوسي في المصباح الكبير- في أعمال يوم الجمعة- عن الصادق جعفر بن مُحمَّد (ع) أنه قال:
«من أراد أن يزور قبر رسول الله (ص) وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وقبور الحجج (عليهم السلام) وهو في بلده فليغتسل يوم الجمعة ...»
إلى أن قال:
«وليقل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك أيها النبي المرسل، والوصي المرتضى، والسيدة الكبرى، والسيدة الزهراء، والسبطان المنتجبان، والأولاد الأعلام، والأمناء المستخزنون، جئت انقطاعاً إليكم وإلى آبائكم وولدكم الخلف على بركة الحق، فقلبي لكم سلم، ونصرتي لكم معدة حتى يحكم الله بدينه، فمعكم معكم لا مع عدوكم، إنّي من القائلين بفضلكم، مقرٌّ برجعتكم، لا أنكر لله قدرة، ولا أزعم إلّا ماشاء الله ...» [٣]
الحديث.
والإقرار في يوم الجمعة وفي كل مناسبة إنما هو بأصول الاعتقاد
[١] مختصر بصائر الدرجات: باب الكرات ح ٨٠/ ٢٦، ص ١٣٧.
[٢] سورة يونس: الآية ٣٩.
[٣] مصباح المتهجد: ح ٣٩٩/ ١١، ص ٢٨٩.