الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩ - المحطة الرابعة قائمة أسماء من يكر من أهل الخير وأهل الشر
٧- فقد روى العياشي في تفسيره عن رفاعة بن مسلم قال: قال أبو عبدالله (ع): إنَّ أوَّل من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي (ع) وأصحابه ويزيد بن معاوية (لع) وأصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة ثم قال أبو عبدالله (ع): ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً [١].
٨- وروى في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر (ع) في حديث عن الرجعة، قال (ع): وقوله تعالى: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنْذِرْ يعني بذلك محمد (ص) وقيامه في الرجعة ينذر فيها وقوله تعالى: إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ* نَذِيراً لِلْبَشَرِ يعني محمد (ص) نذيراً للبشر في الرجعة، وقوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ قال:
«يظهره الله عَزَّ وَجَلَّ في الرجعة»،
وقوله تعالى: حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ
«هو علي بن أبي طالب (ع) إذا رجع في الرجعة»،
قال جابر: قال أبو جعفر:
«قال أميرالمؤمنين صلوات الله عليه في قول الله عَزَّ وَجَلَّ»
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ قال: هو أنا إذا خرجت أنا وشيعتي، وخرج عثمان بن عفان وشيعته ونقتل بني أمية، فعندها يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين [٢].
٩- وفي المختصر عن أبي عبدالله (ع) سئل عن الرجعة أحق هي قال:
[١] تفسير العياشي ذيل آية الاسراء مجلد/ ٢٨٢: ٢.
[٢] مختصر بصائر الدرجات/ باب الكرات ح ٥٥/ ١.