الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧ - المحطة الرابعة قائمة أسماء من يكر من أهل الخير وأهل الشر
يحدث أبو الخطاب ما أحدث- أنهما سمعا أبا عبدالله (ع) يقول: أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (ع) الحديث [١].
وغيرها من الأحاديث المستفيضة في أن أول من يرجع الحسين (ع).
والمراد من الأولية هنا، هو أنه أول من يرجع من أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وستأتي جملة من الروايات أن الحسين (ع) يرجع والمهدي (ع) حيّ، أي أن رجوعه في أواخر عمر المهدي الحجة بن الحسن العسكري (عج) قبل استشهاده، فيعّرف الإمام المهدي (ع) الناس بأن الحسين سبط النبي وسيد الشهداء الذي يؤمنون به هو هذا قد رجع الى الدنيا، حتى تستقر معرفة الناس به، ثم يستشهد الإمام المهدي الحجة بن الحسن العسكري (عج).
وأما بالنسبة لسائر عموم الناس، فإن أول من يرجع هم من يرجعون من المؤمنين الشيعة قبيل الظهور بين شهر جمادى ورجب.
وأما ثاني الأئمة (عليهم السلام) رجوعاً فهو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، ويوافق رجوعه أواخر رجعة الحسين (ع)، وفي الروايات المستفيضة أن أكثر من يرجع من الأئمة (عليهم السلام) في الرجعة، أي يرجع ثم يموت ثم يرجع ثم يموت .. وهكذا هو علي بن أبي طالب (ع)، فهو صاحب الكرات والرجعات، وهو من يقيم الدول الكثيرة في الرجعة، بل يقيم أعظم الدول تدويلًا بين أئمة أهل البيت الاثني عشر (عليهم السلام)، فهو صاحب دولة الدول، كما
[١] مختصر بصائر الدرجات/ باب الكرات/ ح ٧٧/ ٢٣.