الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٩ - المحطة الخامسة مرحلة خروج دابة الأرض وما بعده
كعلامات للساعة، والساعة كما سيأتي في الباب الثالث تطلق تارة على ساعة ظهور صاحب الأمر (عج)، وثانية تطلق على رجعة الأئمة (عليهم السلام)، وثالثة تطلق على خروج الدابة، والآيات الكونية المهولة التي هي مراحل خطيرة من الرجعة، ورابعة تطلق على القيامة الكبرى كما أنَّ لفظة وعنوان القيامة هي الأخرى تطلق على هذه المواطن أيضاً، وخامسة تطلق أيضاً على موت الإنسان كما ورد (إذا مات ابن آدم قامت قيامته).
وأمَّا توقيت خروج يأجوج ومأجوج فيحتاج إلى مزيد من التتبع في بيانات الروايات، وسيأتي مزيد بحث عن أن من أسماء الرجعة وعناوينها (ظهور وخروج الآيات)، وهذا الاسم والعنوان لها ورد في قوله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً [١]، وقوله تعالى: سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها [٢] وقوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ [٣]، سيأتي في الباب الثاني أن الرجعة مروية بنحو متواتر في روايات العامة، ولكن بأسماء جملة من فصولها ومراحلها كخروج الدابة وظهور الآيات وغيرها من المفاصل والمراحل الخطيرة في الرجعة.
[١] سورة الأنعام ١٥٨.
[٢] سورة النمل ٩٣.
[٣] سورة الأنعام ١٠٩.