الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٥ - الفصل الثامن الرجعة ونظام الإمامة
القيام بأمرك لدى مواقف الحساب مقامه، وسرّ نبيك محمداً (ص) برؤيته ومن تبعه على دعوته، ثم قال: ورُدّ عنه من سهام المكائد ما يوجّهه أهل الشنئآن إليه وإلى شركائه في أمره، ومعاونيه على طاعة ربّه ...»
الدعاء [١].
والتعبير في الدعاء (وسرّ نبيك محمد برؤيته) دال على أن النبي (ص) لا زال يولي الاهتمام والرعاية والتدبير لمجريات وأحداث البشر في دار الدنيا، وأنَّه (ص) يتابع تفاصيل الامور.
كما أن التعبير في الدعاء إلى شركائه في أمره في مقابل معاونيه يظهر منه الإشارة الى بقية الائمة الاثني عشر، وأنهم صلوات الله عليهم لايزالون مساهمين في القيام بأمر الله.
٧- ما رواه الشيخ أيضاً في المصباح- في أدعية الصباح والمساء- في الدعاء الكامل المعروف بدعاء الحريق يقول في آخره:
«اللَّهُمَّ صلِّ على محمد وأهل بيته الطيبين وعجّل فرجهم وفرجي، وفرّج عن كل مهموم من المؤمنين والمؤمنات، اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقني نصرهم وأشهدني أيامهم واجمع بيني وبينهم في الدنيا والآخرة، واجعل منك عليهم واقية حتى لايخلص إليهم إلّا بسبيل خير وعلى من معهم وعلى شيعتهم ومحبّيهم وعلى أوليائهم»
الدعاء [٢].
والتعبير في الدعاء (وارزقني نصرهم وأشهدني أيامهم) دال على أن لكل واحد من الائمة الاثني عشر دولة وأيام نصر كتب الله له، كما أن لهم
[١] مصباح المتهجد: ح ٢٥٠/ ٤٦ ص ١٦١.
[٢] مصباح المتهجد ح ٣٣٥/ ٧٣ ص ٢٢٧.