الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٤ - ومن أمثلة تلك الروايات الدالة على إستمرار الامتحان
ويقول عن الموت السابق للرجعة إنه منام وخيال وليس برزخاً وعذاباً ولقاء الله تعالى.
٧- إنَّ هناك تناسباً بين ما يقوم به كل إنسان من نمط شر ونوع فعل أو نمط ونوع الخير مع ما يقوم به في مستقبل أيامه في الرجعة.
فقد روى في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر (ع) كان أمير المؤمنين (ع) يقول: من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان والباكي على أهل النهروان، إن من لقي الله عَزَّ وَجَلَّ مؤمناً بأن عثمان قتل مظلوماً لقي الله عَزَّ وَجَلَّ ساخطاً عليه ويدرك الدجال، فقال رجل: يا أمير المؤمنين فإن مات قبل ذلك قال (ع): يبعث من قبره حتى يؤمن به وإن رغم أنفه [١].
ومفاده ظاهر بيّن في أن تبعات تحيط بالانسان العاصي في الرجعة بسبب أعماله في الحياة الاولى من الدنيا.
وقد جُعل مقتل عثمان عند الأمويين والمروانيين حيلة وفتنة يضللون بها العباد مع أن عثمان نهجه نهج الأثرة والاستئثار والاستحواذ على أموال بيت المال، وهو إنما صابر حرصاً على الملك وكرسي السلطة والقدرة نظير الملوك والسلاطين والحكام في زماننا الذين يستميتون للبقاء على القدرة، وهو الذي سلّط بني أمية على رقاب المسلمين يتخذون عباد الله خولًا
[١] مختصر بصائر الدرجات: حديث ٦٤/ ١٠.سند، محمد، الرجعة بين الظهور و المعاد، ٢جلد، چاپ: ١.