الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣ - ومن أمثلة تلك الروايات الدالة على إستمرار الامتحان
إسرائيل يقال له عبد ربه وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة فمات، فكانوا يلوذون بقبره، ويتحدثون عنده إذا خرج عليهم من قبره! ينفض التراب من رأسه ويقول لهم كيت وكيت [١].
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة عمر بن ذر إنه رأس في الإرجاء، أي من رؤوس المرجئة، أي من الدعاة لترويجها لصالح الحكم الأموي، كي لا يثور المسلمون عليهم، وبأن تسلطهم على رقاب المسلمين قضاء وقدر من الله ليس لأحد أن يعترض، وبأن خليفة الجور والفسوق مهما فعل فأمره يرجىء إلى الله.
وقال أيضاً في وصفه إنه كان واعظاً بليغاً، أي من الدعاة الكبار لمذهب بني أمية وهو الإرجاء [٢].
وقريب منه ما ذكره ابن حجر عنه [٣].
فهو إذا من رؤوس المرجئة، وأنه بعض ممن يرجع في الرجعة من أهل الضلال فيزداد في الفتنة والافتتان والإضلال.
وفي تهذيب التهذيب: من خطباء بني أمية [٤].
فبعض من يرجع يكون سبباً في الإضلال أكثر مما كان في حياته،
[١] مختصر بصائر الدرجات: حديث ٦٨/ ١٤، باب الكرات.
[٢] ميرزان الإعتدال: ١٩٣: ٣.
[٣] تقريب التهذيب: ١١٦: ١.
[٤] تهذيب التهذيب: ٣٩٠: ٧، ٧٣٢