الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣ - الفصل الثامن الرجعة ونظام الإمامة
مقاماً محموداً تنتصر به لدينك، وتقتل به عدوّك، فإنّك وعدته، وأنت الربّ الذي لا تخلف الميعاد»،
وكذلك تقول عند قبور كلّ الأئمة (عليهم السلام)» [١].
وهذه الرواية والزيارة صريحة في أن من المقام المحمود لكل إمام أن ينتصر الله به لدينه في الدنيا، ويقتل به أعداء الله وأن كل إمام موعود من الله بذلك، وقد مرّت الآيات القرآنية التي فيها هذا الوعد لكل إمام.
٣- وروى السيد بن طاووس في إقبال الأعمال في أعمال شهر ذي الحجة أنه يستحب أن يدعى في يوم دحو الأرض بهذا الدعاء وساقه إلى قوله:
«وابعثنا في كرته حتى نكون في زمانه من أعوانه»
وهذا الدعاء في شأن أمير المؤمنين (ع) نظير الدعاء الوارد في الإمام الحجة (عج).
٤- وروى السيد بن طاووس في مصباح الزائر زيارة طويلة للحسين (ع) وفي آخرها هذا الدعاء:
«اللَّهُمَّ فصل على سيدي ومولاي ترفع بها ذكره، وتظهر بها أمره، وتعجل بها نصره، واخصصه بأفضل قسم الفضائل يوم القيامة ...»
الحديث [٢]
ومتن هذه الزيارة صريح في الدعاء بتعجيل نصر سيد الشهداء (ع) بظهوره مرة أخرى برجعة من القبر إلى دار الدنيا، وأن لفظ الدعاء بتعجيل نصره (ع) نظير الدعاء الوارد بتعجيل فرج المهدي (ع).
[١] كامل الزيارات: ب/ ١٠٤ ح ٢ تحت عنوان زيارة لجميع الائمة.
[٢] مصباح الزائر ص ٢٤٥.