الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٢ - الشاهد الثاني
أحمد وعبد الله والمهدي، فهذه أسماؤه ثلاثتها» [١].
٢- وقد روي ايضا أنّه (ع) له اسمين: اسم يخفى واسم يعلن، وروى الصدوق في كمال الدين بسند قوي أو حسن قال: حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضى الله عنه، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا إسماعيل بن مالك، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن جدّه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (ع) وهو على المنبر:
«يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون، مشرب بالحمرة، مبدح البطن، عريض الفخذين، عظيم مشاش المنكبين، بظهره شامتان: شامة على لون جلده، وشامة على شبه شامة النبي (ص)، له اسمان: اسم يخفى واسم يعلن، فأما الذي يخفى فأحمد، وأما الذي يعلن فمحمد، إذا هزّ رايته أضاء له ما بين المشرق والمغرب، ووضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلّا صار قلبه أشدّ من زبر الحديد ...» [٢].
الشاهد الثاني:
إنّ عنوان المهدي والمهديين له تفسير مستفيض بل متواتر في روايات أهل البيت (عليهم السلام) هو كالأصل في معناه، ويراد به الإمام من الأئمة الاثني
[١] الغيبة للشيخ الطوس: ص ٤٥٤ ح ٤٦٣، ورواه الراوندي أيضاً في الخرائج والجرائح: المجلد ٣/ ص ١١٤٩.
[٢] كمال الدين ص ٦٥٣: الباب ٥٧ ح ١٧ وراه الراوندي في الجرائح والخرئج: ج ٣: ص ١١٤٩ و ١١٥٠/ باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعهح ٥٨.