الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦ - الفصل الثامن الرجعة ونظام الإمامة
في الاخرة ملكا.
٨- وما رواه ابن قولويه أيضاً في كامل الزيارات (المزار)- في زيارة للحسين بن علي (ع)- بسنده عن سعدان بن مسلم- قائد أبي بصير- قال: حدثني بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) وذكر الزيارة للحسين (ع) يقول فيها بعد ذكر النبي والأئمة (عليهم السلام):
«وحبب إليّ مشاهدهم حتى تُلحقني بهم، وتجعلهم لي فرطاً، وتجعلني لهم تبعاً في الدنيا والآخرة، قال: ثم تقول: لبيك داعي الله، إن كان لم يجبك بدني فقد أجابك قلبي وشعري وبشري ورأي وهواي على التسليم لخلف النبي المرسل والسبط المنتجب، والدليل العالم ... فقلبي لكم مسلّم، وأمري لكم متبع، ونصرتي لكم معدّة حتى يحييكم الله لدينه ويبعثكم، فمعكم معكم لا مع عدوّكم، إني من المؤمنين برجعتكم، لا أنكر لله قدرة، ولا أكذب له مشيئة، ولا أزعم أن ما شاء الله لا يكون ... وذكر الزيارة» [١].
وفي الزيارة تنصيص على أن الله يبعث الائمة من القبور رجوعا الى الدنيا ويُعلي أمره بهم ويحي بهم دينه.
٩- وما رواه الكليني أيضاً في الباب المذكور بالسند السابق يقول فيه أبو عبد الله (ع): إذا أردت أن تودّعه فقل:
السلام عليك ورحمة الله وبركاته أستودعك الله ...
إلى أنْ قال:
«اللهمَّ لا تجعله آخر العهد منا ومنه، اللهم أني أسألك أن تنفعنا بحبه، اللهم ابعثه مقاماً محموداً تنصر به دينك، وتقتل به عدوك، وتبير به من نصب حرباً لآل محمد، فإنك وعدت ذلك وأنت لا تخلف
[١] الكافي/ المجلد/ ٤ ص ٥٧٢/ باب زيارة قبر ابي عبدالله الحسين*.