الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩ - الفصل الخامس موقعية الرجعة في العقيدة والإيمان
ويحشر في زمرتكم، ويكرُّ في رجعتكم، ويملك في دولتكم، ويشرف في عافيتكم، ويمكَّن في أيامكم، وتقرُّ عينه غداً برؤيتكم» [١].
١٢- وقد كثر ورود لفظ الرجعة ومرادفاتها متواتراً في روايات الزيارات والأدعية في كلّ الأوقات، وهو شاهد على ما ذكره الحر العاملي من تأصيل الرجعة في أصول العقائد في بيانات الكتاب والسنة.
١٣- ومثل ما رواه الشيخ وابن بابويه أيضاً بالسند السابق بعد الزيارة الجامعة في زيارة الوداع قال
«إذا أردت الانصراف فقل: السلام عليكم سلام مودّع ...» إلى أن قال: «السلام عليكم حشرني الله في زمرتكم، وأوردني حوضكم، وجعلني في حزبكم، وأرضاكم عنّي، ومكّنني في دولتكم، وأحياني في رجعتكم، وملَّكني في أيّامكم ....» [٢].
ويراد بالأيّام الحقبة الزمنية لدولتهم.
١٤- ومثل ما رووه أيضاً في دعاء العهد عن الصادق (ع) أنه قال:
«من دعا الله أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه الله من قبره وأعطاه بكلّ كلمة ألف حسنة ...»
ثم ذكرالدعاء [٣].
[١] من لا يحضره الفقيه/ مجلد الثاني ص ٦٠٩ ح ٣٢١٣، التهذيب/ مجلد ٦ ص ٩٥ ح ١٧٧، عيون اخبار الرضا ع/ مجلد ٢ ص ٣٠٥.
[٢] الفقيه/ مجلد ٢ ص ٦١٧، التهذيب/ مجلد السادس ص ١٠١.
[٣] المزار للمشهدي القسم الثامن/ الباب الخامس/ ص ٦٦٣، مصباح الزائر لابن طاووس، ص ٢٣٤، ٢٣٥، بحار الانوار/ مجلد ٥٣ ص ٩٠ ح ١١١، المناقب (الكتاب العتيق)، ونقله في البحار عن خط الشيخ محمد بن علي الجبعي بسنده المتصل إلى الإمام الصادق*، البحار ج ٩١، ص ٤٢.