الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠ - الرجعة فتح الفتوح الرجعة مشروع بناء معرفة متعالية ودولة حضارية
ودولة الدول، وانا الامام لمن بعدي والمؤدي عمن قبلي لا يتقدمني الا أحمد، فان جميع الملائكة والرسل والروح خلفنا ... وانا الشاهد عليهم، وعلى يدي يتم موعد الله وتكمل كلمته، وبي يكمل الدين، وانا النعمة التي أنعمها الله على خلقه، وانا الإسلام الذي أرتضاه لنفسه كل ذلك منّ من الله تعالى» [١].
فبّين (ع) أن على يديه في الرجعة تكمل كلمة الله، وبه يكمل الدين في الرجعة.
٦- ما رواه في الكافي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: كأني بالقائم على منبر الكوفة عليه قباء، فيخرج من وريان قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب، فيفكه فيقرأه على الناس، فيجفلون عنه اجفال الغنم، فلم يبق إلّا النقباء، فيتكلم بكلام، فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه، وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به [٢].
ومثله ما رواه في إكمال الدين بسنده عن المفضل بن عمر قال: «قال الصادق (ع): كأني أنظر إلىالقائم (ع) على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، عدة أهل بدر، وهم أصحاب الألوية، وهم حكام الله في أرضه على خلقه، حتى يستخرج من قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب، عهد معهود من رسول الله (ص)، فيجفلون عنه إجفال الغنم
[١] المحتضرللحسن بن سليمان الحلي: ح/ ١٧٠.
[٢] الكافي/ م ٨/ ص ١٦٧ ح ١٨٥.