الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٩ - الرجعة فتح الفتوح الرجعة مشروع بناء معرفة متعالية ودولة حضارية
وقرار الأرحام، أين كنتم، وسلامه لسلامه عليكم في ظاهره وباطنه [١].
وفي هذه الخطبة يشير (ع) إلى معالم الدعوة الجديدة لهم (عليهم السلام):
منها: أنه وصفها بالخالصة، اي لايشوبها تقية وخفاء، بل يتمحض الحق بالجلاء.
ومنها: اشتداد الحجية، فتكون بالغة.
ومنها: أن تلك الدعوة ستكون سببا لإنزال النعمة الوافرة وأفضل درجات الكرامة.
ومنها: أنها برنامج لصيرورة الإنسان المؤمن ذي حكمة متصرف في مقامات ومنازل تكوينية من الأبدال
ومنها: تنوير القلوب بإزدياد.
وغيرها مما مر في كلامه (ع).
٥- ما رواه صاحب مختصر بصائر الدرجات في كتابه (المحتضر) عن كتاب (القائم) للفضل بن شاذن: عن الحسن بن عبدالله عن أبي عبدالله (ع) أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال على منبر الكوفة: ... وأنا الفاروق الأكبر والقرن من الحديد وباب الايمان وصاحب الميسم وصاحب السنين، وأنا صاحب النشر الأول والنشر الآخر، وصاحب القضاء، وصاحب الكرات
[١] مختصر بصائر الدرجات: ح ٥٢٥/ ١٤.