الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٢ - الفصل الخامس موقعية الرجعة في العقيدة والإيمان
يومية، والدعاء لتعجيل إنجاز الله لوعد الله برجعة وإرجاع أئمة أهل البيت لإقامة دولة العدل.
٢- وروى في مصباح المتهجد الشيخ الطوسي في التشهد الثاني: «بسم الله وبالله والأسماء الحسنى كلها لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (ص)، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون» [١]، والدعاء لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ عنوانٌ للرجعة، حيث يتم فيها الوعد الإلهي، وقد ورد بذلك روايات مستفيضة، إلى غير ذلك من الروايات الواردة في التشهد، مما يدل على الأمر بالتشهد والإقرار بالرجعة كجزء ندبي في تشهد الصلاة يومياً.
٣- ما ورد في إستحباب التشهد والإقرار بالرجعة في خطبتي صلاة الجمعة، كما في صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) في خطبة يوم الجمعة في الخطبة الأولى:
«الحمد لله نحمده ونستعينه ... وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ...» [٢]
الحديث.
٤- ما ورد من استحباب التشهد والاقرار بالعقائد الحقة في الوصية، فقد روى الصدوق في الفقيه عن سليم بن قيس الهلالي قال: شهدت وصية
[١] مصباح المتهجد للشيخ الطوسي: ص ٤٩، ح ٦٥/ ٣٨، فصل في سياقة الصلوات، من لايحضره الفقيه: ج ١، ص ٣١٩، الحديث ٩٤٤.
[٢] الكافي: ج ٣، ص ٤٢٣.