الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠ - المحطة الأولى بداية الرجعة
رجلًا، خمسة عشر من قوم موسى الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان وأبا دجانة الأنصاري، والمقداد ومالكا الأشتر، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً» [١].
وروى الطبري في دلائل الإمامة مسنداً عن المفضّل بن عمر، قال سمعت أبا عبدالله (ع) يقول:
«يكرُّ مع القائم (ع) ثلاثة عشر امرأة!»
قلت: وما يصنع بهنّ؟ قال:
«يداوين الجرحى، ويقمن على المرضى كما كنّ مع رسول الله (ص)»،
قلت: فسمهنّ لي، قال:
«القنواء بنت رشيد، وأمّ أيمن، وحبّابة الوالبية، وسمّية أم عمار بن ياسر، وزبيدة، وأمّ خالد الأحمسية، وأم سعيد الحنفية، وصبانة الماشطة، وأمّ خالد الجهنية» [٢].
وروى المفضل قال: قال أبو عبدالله (ع) يا مفضل أنت وأربع وأربعون رجلا تحشرون مع القائم، أنت على يمين القائم (عج) تأمر وتنهى، والناس إذ ذاك أطوع لك منهم اليوم [٣].
وروى الصدوق بسنده عن الشعبي، قال ابن الكوا لعلي (ع): يا أمير المؤمنين أرأيت قولك العجب كل العجب بين جمادى ورجب قال (ع):
[١] الارشاد للشيخ المفيد/ مجلد ٢/ ٣٨٦- تفسير العياشي/ مجلد ٢ ص ٣٢ وفيه «اذا قام قائم آل مُحمَّد* استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلا ...»، دلائل الامامة للطبري/ ح ٤٤٤/ ٤٨ ص ٤٦٣: وفي المصدرين الأخرين ذكر مؤمن آل فرعون.
[٢] دلائل الإمامة للطبري ص ٤٨٤ ح ٤٨٠/ ٨٤.
[٣] دلائل الامامة للطبري/ حديث ٤٤٧/ ٥١ ص ٤٦٤.