الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥ - الفصل الثامن الرجعة ونظام الإمامة
كل حال، وفي هذا الشهر كله، وكيف أمكنك ومتىحضرك من دهرك تقول بعد تحميد الله تبارك وتعالى والصلاة على النبي (ص): «اللهمَّ كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وناصراً ودليلًا وقائداً وعوناً وعيناً حتى تسكنهأرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلًا» [١].
ورواه الشيخ الطوسي بنفس الاسناد وبنفس المتن في مصباح المتهجد [٢].
ورواه السيد ابن طاووس في فلاح السائل [٣] وفي الإقبال مسنداً بنفس الإسناد إلّا أنه استبدل فلان بن فلان «لوليك القائم بأمرك الحجة محمد بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضلالصلاة والسلام»، لكنه في فلاح السائل أورد المتن «لوليك فلان بن فلان».
وأورده الكفعمي في البلد الأمين بنفس اللفظ الموجود في الكافي ومصباح الشيخ، لكنه في مصباحه أورده كما في إقبال ابن طاووس.
وفي البحار أورد هذا الدعاء ضمن دعاء طويل يُدعى به في يوم الجمعة في سياق الدعاء لمحمد وآل مُحمَّد (عليهم السلام) وفي وسط الدعاء اللهم احفظ محمد وآل محمد.
وبعبارة أخرى: مما يوجب الاشتباه ما رواه السيد ابن طاووس في
[١] الكافي: جلد/ ٤ ص ١٦٢ كتاب الصيام باب الدعاء في العشرة الاواخر من شهر رمضان الحديث/ ٤.
[٢] مصباح المتهجد/ ص ٦٣٠.
[٣] فلاح السائل/ ص ٤٦.