الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢ - الفصل الثامن الرجعة ونظام الإمامة
فكل ما ورد من تعاليم في المهدي المنتظر (عج) هو بعينه وارد في كل إمام إمام أنَّه يبعثه الله مرة أخرى في الدنيا رجعة.
١٢- وقد ورد في دعاء مولد الحسين (ع) «اللهمَّ إني أسألك بحق المولود في هذا اليوم الموعود بشهادته قبل استهلاله ... الممدود بالنصرة يوم الكرة، المعوّض من قتله أن الأئمة من نسله، والشفاء في تربته، والفوز معه في أوبته، والأوصياء من عترته بعد قائمهم وغيبته حتى يدركوا الأوتار ويثأروا الثار ويرضوا الجبار ويكونوا خير أنصار ... فنحن عائذون بقبره نشهد تربته وننتظر أوبته» [١].
وقد رواه الشيخ في المصباح بطريقه عن القاسم بن علاء الهمداني وكيل العسكري.
ومفاد الدعاء ظاهر بوضوح في أن سيد الشهداء (ع) موعود بمدد النصر يوم كرّته (ع)، وكذلك الأوصياء من عترته وأنْ أوبتهم وكرتهم تقع بعد قائمهم وغيبته، وأنهم يدركوا الأوتار ويثأروا الثار ويرضوا الجبار بتطهير الأرض من المفسدين العتاة، وآخر الدعاء تضمن أن الحسين (ع) منتظرٌ أوبته ورجوعه.
١٣- وقد روى الشيخ عن ابي حمزة الثمالي في في مصباح المتهجد في زيارة العباس (ع): «أشهد أنك قتلت مظلوماً وأن الله منجزٌ لكم ما وعدكم،
[١] مصباح المتهجد: أعمال شهر شعبان، وكذا الاقبال لابن طاووس في اعمال ذلك الشهر.