الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١ - الفصل الثامن الرجعة ونظام الإمامة
المستخزن والمؤدي المبلغ والمظلوم المضطهد جئتك انقطاعاً إليك وإلى جدك وأبيك وولدك الخلف من بعدك، فقلبي لكم مسلم ورأي لكم متبع ونصرتي لكم معدة حتى يحكم الله بدينه ويبعثكم، وأشهد الله أنكم الحجة وبكم ترجى الرحمة فمعكم معكم لا مع عدوكم إني بكم من المؤمنين لا أنكر لله قدرة ولا أكذب منه بمشيئة [١].
وقد تضمنت الزيارة بعد ذلك التسليم والصلاة على النبي (ص) ثم أمير المؤمنين (ع) وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) ثم واحد واحد من الأئمة (عليهم السلام).
وورد في أمير المؤمنين (ع) في هذه الزيارة: «اللهمَّ أتمم به كلماتك وأنجز به وعدك وأهلك به عدوك واكتبنا في أوليائه وأحبائه، اللهمَّ اجعلنا له شيعة وأنصاراً وأعواناً».
وفي الزيارة أيضاً بعد السلام والصلاة على كل واحد واحد من الأئمة بأسمائهم وتقول: «اللهمَّ أتمم بهم كلماتك وأنجز بهم وعدك وأهلك بهم عدوك وعدوهم من الجن والإنس أجمعين ... اللهمَّ اجعلنا لهم شيعة وأنصاراًوأعواناً على طاعتك وطاعة رسولك».
وهذا صريح في أن كل واحد منهم موعود منتظر ينجز الله به وعده وينتقم بهم من أعدائه ويقيم به دينه ومواعيده في نصر الدين وإعلاء الحق وإذلال الباطل وإقامة شرائعه وأحكامه وآيات كتابه.
[١] كامل الزياراة: باب ٧٩ ح ٢٣.