الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٠ - الفصل الثامن الرجعة ونظام الإمامة
وقبر أمير المؤمنين (ع) وقبر فاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) وقبور الحجج (عليهم السلام) وهو في بلده فليغتسل في يوم الجمعة، ثم ساق آداب مقدمة للزيارة (ويقدم صلاة الزيارة، فإذا تشهد وسلم فليقم مستقبلًا القبلة وليقل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي المرسل والوصي المرتضى والسيدة الكبرى والسيدة الزهراء (عليهاالسلام)، والسبطان المنتجبان والأولاد والأعلام والأمناء المنتجبون ... جئت انقطاعاً إليكم وإلى آبائكم وولدكم الخلف على بركة الحق فقلبي لكم مسلّم، ونصرتي لكم معدة حتى يحكم الله بدينه، فمعكم معكم لا مع عدوكم إنّي لمن القائلين بفضلكم مقر برجعتكم لا أنكر لله قدرة ولا أزعم إلّا ما شاء الله سبحان الله ذي الملك والملكوت [١].
وهذه الرواية لهذه الزيارة لهم (عليهم السلام) من بُعد ظاهرة في كون هذا من آداب الزيارة عند كل المعصومين (عليهم السلام)، وأن كل واحد منهم (عليهم السلام) مترقب منتظر لرجعته للحكم في الأرض، بأن يبعثه الله في الدنيا رجعة، وهذا شامل للنبي (ص) وفاطمة (عليهاالسلام) كما هو للأئمة الاثني عشر.
١١- ما رواه بن قولويه في كامل الزيارات في زيارة الحسين (ع) بطريق معتبر عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق (ع) ... وذكر (ع) آداب الزيارة والدعاء قبلها، ثم ذكر الزيارة ثم قال (ع): «قل: لبيك داعي الله سبعاً. وقل: إن لم يجبك بدني عند استغاثتك فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري ورأي وهواي على التسليم لخلف النبي المرسل والسبط المنتجب والدليل العالم والأمين
[١] مصباح المتهجد: ح ٣٣٩/ ١١ ص ٢٨٩.