مبادئ الحكمة
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الباب الأول نظرة تاريخية
٥ ص
(٣)
تمهيد
٧ ص
(٤)
الحكمة؛ محور المعارف
٨ ص
(٥)
الحكمة؛ كتاب مفتوح
٩ ص
(٦)
قيدوا العلم بالكتابة
١٠ ص
(٧)
النقد
١١ ص
(٨)
الفصل الأول الحكمة لماذا؟
١٤ ص
(٩)
معرفة الله اشرف العلوم
١٨ ص
(١٠)
الجنة ثمن التوحيد
١٩ ص
(١١)
الفصل الثاني علم الكلام
٢٥ ص
(١٢)
سامري هذه الامة
٢٦ ص
(١٣)
من تفكر في ذات الله تزندق
٣١ ص
(١٤)
الفصل الثالث تاريخ الفلسفة
٣٥ ص
(١٥)
الاولى وحدة الهدف في الرسالات الالهية
٣٥ ص
(١٦)
الثانية القرآن الكريم اكمل الرسالات الالهية
٣٦ ص
(١٧)
المعارف الالهية
٣٧ ص
(١٨)
اقتباس الافكار
٣٨ ص
(١٩)
لمحة تأريخية
٣٩ ص
(٢٠)
الافلاطونية الجديدة
٤٠ ص
(٢١)
الفلسفة ومسيرة الفكر الاسلامي
٤٣ ص
(٢٢)
الفصل الرابع فلسفة هيلينية بلغة عربية
٤٥ ص
(٢٣)
1/ مقياس الثقافة
٤٥ ص
(٢٤)
2/ خلط الوثنية بالدين
٤٨ ص
(٢٥)
شيخ الاشراق والثقافات الدخيلة
٥١ ص
(٢٦)
الفصل الخامس سمات الفلسفة البشرية
٥٦ ص
(٢٧)
الجمود في فهم الحياة
٥٦ ص
(٢٨)
انسان بلا مسؤولية
٥٩ ص
(٢٩)
العالم وتيرة ثابتة
٦٠ ص
(٣٠)
منزلة الانسان
٦٢ ص
(٣١)
جوهر الفلسفة الاسلامية
٦٢ ص
(٣٢)
الفصل الأول العلم شعاع العقل
٦٩ ص
(٣٣)
العلم من آيات الله
٧٣ ص
(٣٤)
العلاقة بين العقل والقرآن
٧٤ ص
(٣٥)
العقل حجة
٧٥ ص
(٣٦)
عقال من الجهل
٧٨ ص
(٣٧)
شرف العقل
٧٩ ص
(٣٨)
الفصل الثاني العلم يجلي الحقائق
٨٢ ص
(٣٩)
العلم نور
٨٣ ص
(٤٠)
سبيل إكتشاف الحقائق
٨٧ ص
(٤١)
المؤمن ينظر بنور الله تعالى
٨٩ ص
(٤٢)
جنود العقل
٩١ ص
(٤٣)
الفصل الثالث حدود العلم
٩٥ ص
(٤٤)
العقل ومقاييس التفكير
٩٥ ص
(٤٥)
البحث في ذات الله عجز
٩٧ ص
(٤٦)
الرسوخ في العلم
٩٨ ص
(٤٧)
علم الله
١٠١ ص
(٤٨)
الفصل الرابع عقبات في طريق العلم
١٠٣ ص
(٤٩)
علاقة العقل بالوحي
١٠٤ ص
(٥٠)
العقبة الأولى التأطر بحدود الدنيا
١٠٥ ص
(٥١)
العقبة الثانية التكبر
١٠٨ ص
(٥٢)
العقبة الثالثة الحسد
١٠٩ ص
(٥٣)
العقبة الرابعة اللاعلمية
١١١ ص
(٥٤)
بالقرآن والسنة تتفتح أبواب العلم
١١٣ ص
(٥٥)
الفصل الخامس العقل والقرآن صنوان
١١٦ ص
(٥٦)
معرفة الرب أعظم نعمة
١١٧ ص
(٥٧)
الطهر شرط القرب لله تعالى
١١٨ ص
(٥٨)
حق تلاوة القرآن
١٢٠ ص
(٥٩)
القرآن والعقل
١٢٣ ص
(٦٠)
الفصل السادس مصادر الفلسفة الاسلامية
١٢٨ ص
(٦١)
الاصول والفروع
١٢٩ ص
(٦٢)
حقيقة الولاء
١٣١ ص
(٦٣)
فلسفة القرآن
١٣٢ ص
(٦٤)
الحب المجرد لايكفي
١٣٤ ص
(٦٥)
الفصل الأول في رحاب معرفة الله
١٣٩ ص
(٦٦)
هو الوسيلة الى ذاته
١٤١ ص
(٦٧)
سبيل المعرفة
١٤٦ ص
(٦٨)
الفصل الثاني البداء تجلي إرادة الله
١٤٩ ص
(٦٩)
مراحل العلم
١٥٢ ص
(٧٠)
بين القدرة والارادة
١٥٢ ص
(٧١)
الله أعظم من أن يوصف
١٥٦ ص
(٧٢)
البداء تجلي إرادة الرب
١٥٧ ص
(٧٣)
الفصل الثالث سمات منكري البداء
١٦٣ ص
(٧٤)
وجف قلم التقدير!
١٦٣ ص
(٧٥)
لا للمسؤولية
١٦٤ ص
(٧٦)
الانسان حيوان متكلم
١٦٧ ص
(٧٧)
ماهو الخلق؟
١٧٣ ص
(٧٨)
كان الله ولا شيء معه
١٧٣ ص
(٧٩)
الفصل الرابع سمات المؤمنين بالبداء
١٧٧ ص
(٨٠)
أولا التحرر
١٧٨ ص
(٨١)
ثانيا التطلع
١٨٢ ص
(٨٢)
الفصل الخامس واقع الزمن
١٨٨ ص
(٨٣)
الزمن؛ رؤية إسلامية
١٩٠ ص
(٨٤)
الزمان في بصائر النصوص
١٩٣ ص
(٨٥)
ألف/ التقدير
١٩٣ ص
(٨٦)
باء/ الأجل
١٩٥ ص
(٨٧)
جيم/ الوقت
١٩٧ ص
(٨٨)
دال/ في أيام
١٩٨ ص
(٨٩)
هاء/ نور محمد صلى الله عليه وآله
٢٠١ ص
(٩٠)
الفصل السادس بين القدر والقضاء
٢٠٤ ص
(٩١)
مراحل خلق الكون
٢٠٧ ص
(٩٢)
القدر والقضاء في أحاديث أهل البيت عليهم السلام
٢٠٨ ص
(٩٣)
الفصل السابع القدر والقضاء بحث مقارن
٢١٢ ص
(٩٤)
الفصل الثامن بين الجبر والاختيار
٢٢١ ص
(٩٥)
الرب القاهر والانسان الحر
٢٢٣ ص
(٩٦)
وكرم الله الانسان
٢٢٥ ص
(٩٧)
الكائن الحر
٢٢٦ ص
(٩٨)
القدرة على خلق الارادة
٢٢٧ ص
(٩٩)
الفصل التاسع شبهات وردود
٢٣١ ص
(١٠٠)
القدرية والمسؤولية
٢٣٣ ص
(١٠١)
الشبهة الأولى مسلسل الجبر
٢٣٥ ص
(١٠٢)
الشبهة الثانية طينة الانسان
٢٣٨ ص
(١٠٣)
الفصل العاشر لا جبر ولا تفويض
٢٤١ ص
(١٠٤)
تصورات خاطئة
٢٤٣ ص
(١٠٥)
مسؤولية الانسان
٢٤٤ ص
(١٠٦)
العلم غير الارادة
٢٤٦ ص
(١٠٧)
الجبر والتفويض في الأحاديث
٢٤٩ ص
(١٠٨)
الفصل الحادي عشر ماهو الوجود؟
٢٥٢ ص
(١٠٩)
الفصل الثاني عشر حقيقة الوجود
٢٦١ ص
(١١٠)
الوجود والثقافة الوضعية
٢٦٣ ص
(١١١)
نظرة الاسلام الى الوجود
٢٦٤ ص
(١١٢)
الفصل الثالث عشر نظرية وحدة الوجود بحث مقارن
٢٦٧ ص
(١١٣)
بالعقل يتم الاثبات
٢٦٨ ص
(١١٤)
لا لتجميد العقل
٢٦٩ ص
(١١٥)
العلة والمعلول
٢٧١ ص
(١١٦)
الدور والتسلسل
٢٧٢ ص
(١١٧)
علاقة المخلوق بالخالق
٢٧٣ ص
(١١٨)
منطق الروايات
٢٧٤ ص
(١١٩)
الفصل الرابع عشر كيف نعرف الله تعالى؟
٢٧٧ ص
(١٢٠)
أشرف العبادات
٢٧٩ ص
(١٢١)
معرفة الله؛ ممارسة الايمان
٢٨١ ص
(١٢٢)
نفي صفات الخلق عن الخالق
٢٨٣ ص
(١٢٣)
الروايات ومعرفة الله
٢٨٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص

مبادئ الحكمة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٩ - الفصل الخامس واقع الزمن

هو الزمن الواقف غير المتغير. أما إذا قيل لهم: كيف يمكن تصور زمن لا يجري ولا يتغير ولا تتحرك فيه ساعة صاحبه؟ أجابوا بأن هذا الزمن هو زمن الآلهة!!

ولايخفى أن اليونانيين القدماء كانوا يعتقدون بتعدد الآلهة، وكانوا يرون بأن لكل شيء إلها، فللشمس إله وللقمر إله وللرياح إله وللحرب إله وللحب إله .. وكانوا يسمون هذه الآلهة برب الأنواع؛ أي أن لكل نوع من أنواع الموجودات رب يدّبر شؤونه، لذلك فهم كانوا يعبدون أكثر من إله. ولا تزال حتى الآن تماثيل آلهتهم وأصنامهم في معابدهم ومتاحفهم، وباعتقادهم أن للآلهة زمناً مترسباً لايتحرك، فإنهم كانوا يعتقدون بان هذه الآلهة لاتتغير أيضاً.

وبعد ذلك، وصل بهم الامر الى القول بأن للإنسان أن يرتفع الى مستوى الآلهة، وذلك حسب طبيعة خلقة هذا الانسان، او بسبب انتخاب الآلهة نفسها له؛ لما يقوم به من اعمال جبّارة تخرج عادة عن نطاق القدرة الطبيعية للناس.

وهناك نظرية أخرى مستوحاة من هذه النظريات تقول بأن الزمن إنما هو حركة جوهرية في مادة الأشياء. فالانسان له وجهان؛ الأول: المادة التي هي عبارة عن الذرات المتكونة منها، والثاني: صورته الخارجية التي نراها. فكل مادة من المواد سواء كانت جسماً إنسانياً أو حجراً صلداً أو نباتاً حيّاً، أو حتى مواد السماء والارض، توجد في عمق وجودها حركة تسمى بالحركة الجوهرية.

وحاول بعض الفلاسفة شرح هذه النظرية بالاشارة الى أن الزمن يتجسد في صورة المادة. فتراهم يقولون تارة بأن الزمن يمر على الانسان، كما النهر يمر على السابح، وقد تعلق بعض ذرات هذا الزمن بجسد الانسان، كما تعلق بعض ذرات الماء بجسد السابح. وتارة أخرى يقولون بأن الإنسان هو الزمن بحد ذاته، فالناس