تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥٦ - رهنمودهايى از آيات
چيزى نيست كه بتوان آن را بر حسب مصالح خود پذيرفت يا نپذيرفت.
/ ٤١٣
[سوره الأعراف (٧): آيات ١٢٧ تا ١٢٩]
وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَ تَذَرُ مُوسى وَ قَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَ نَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَ إِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ (١٢٧) قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (١٢٨) قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَ مِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٢٩)
/ ٤١٤
حكمت زندگى بشر، تجربهاى ارادى
رهنمودهايى از آيات
نخستين كارزار ميان موسى از يك سو و فرعون و مهتران قومش از ديگر سو با پيروزى رسول خدا، موسى بن عمران پايان گرفت. موسى آزادى خويش باز يافت و مردم مستضعف- كه قوم او بودند- متابعتش كردند. مستكبران نزد فرعون رفتند و او را خبر دادند كه موسى و قومش كار او را تباه مىكنند و نظام طاغوتىاش را در هم مىريزند و قدرت سياسى و دينىاش را متزلزل مىسازند و او را ترغيب كردند كه