تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٠ - رهنمودهايى از آيات
رعايت واجبات شرعى و پرهيز از محرمات كار آسانى است. در حالى كه اگر خط كلى خطى مستقيم نباشد كوشش افراد براى رعايت و التزام خط اسلامى اندك فايده خواهد بود.
/ ٢٤٠
[سوره الأنعام (٦): آيات ١٥٤ تا ١٥٧]
ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَ تَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (١٥٤) وَ هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَ اتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٥٥) أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَ إِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ (١٥٦) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَ صَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ (١٥٧)
/ ٢٤١
پيروى از قرآن، شرط يگانه پرستى
رهنمودهايى از آيات
در زندگى دو خط است: خط شرك و ضلالت و خط توحيد و هدايت. در آيات گذشته بخشى از فرقهاى اين دو خط را بيان داشت و آثار رفتارى هر دو را معين نمود. در اين آيات خط رسالت را به طور كلى بيان مىدارد. و مىگويد كه