تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٥ - سوره الأنعام(٦) آيات ١٥٨ تا ١٦٠
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَ صَدَفَ عَنْها- پس چه كسى ستمكارتر از آن كس است كه آيات خدا را دروغ پنداشت و از آنها رويگردان شد.» باز شناسيم از آيات الهى كه در بردارنده خواستهاى اساسى انسان هستند در زندگى، چنان كه آدم هنگام تشنگى به آب برسد و آن را دروغين بپندارد و از آن روى برتابد. فطرت هر يك از ما عطشناك حقيقت است بيش از جگر تفديده آب طلب و اين كه نيازهاى طبيعى هر يك از ما در طلب فرو نشانده شدن است و شايد همين طلب و فرو نشانده شدن مراد بيان قرآنى است
أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ- يا نگوييد كه اگر بر ما نيز كتاب نازل مىشد بهتر از آنان به راه هدايت مىرفتيم.» ولى چه بسيار است ستم فرد به خود هنگامى كه با فطرت و نيازهايش به سبب عقدههاى روانى يا روى برتافتن از حقيقت يا مراعات شرايط اجتماعى و نظاير آن به مخالفت برخيزد.
سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ- به زودى كسانى را كه از آيات ما رويگردان شدهاند به سبب اين اعراضشان به عذابى بد كيفر خواهيم داد.»
/ ٢٤٧
[سوره الأنعام (٦): آيات ١٥٨ تا ١٦٠]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (١٥٨) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٦٠)