تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥١ - رهنمودهايى از آيات
و اعتمادشان بر خداوند است و بس خدايى كه حامل رسالت او هستند.
/ ٤٠٧
[سوره الأعراف (٧): آيات ١١٧ تا ١٢٦]
وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (١١٧) فَوَقَعَ الْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١١٨) فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ انْقَلَبُوا صاغِرِينَ (١١٩) وَ أُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (١٢٠) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ (١٢١)
رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ (١٢٢) قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (١٢٣) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (١٢٤) قالُوا إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (١٢٥) وَ ما تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ تَوَفَّنا مُسْلِمِينَ (١٢٦)
/ ٤٠٨
نبوت در برابر گمراهى و ترور فكرى و جسمى
رهنمودهايى از آيات
مرحله حساس فرا رسيد و خدا به موسى وحى كرد كه عصايش را بيفكند، و عصا به اژدها بدل شد كه مىخواست جادوگران فرعون را ببلعد. پس آن حق كه موسى بدان بشارت داده بود به واقعيت پيوست و آن باطل كه مردم را از آن بر حذر