تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٢ - رهنمودهايى از آيات
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ اگر خداى بخواهد همه را به راه راست مىبرد، پس از نادانان مباش.» يعنى كسانى كه در صدد تحقق چيزى هستند بر خلاف سنت و حكمت پروردگار و نظامى كه براى جهان معين كرده. تو بايد در محدوده اين سنتها و قوانين و نظامات حاكم بر جهان حركت كنى.
/ ٥٥
[سوره الأنعام (٦): آيات ٣٦ تا ٣٩]
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٣٦) وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٣٧) وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (٣٨) وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٩)
/ ٥٦
شنيدن و پذيرفتن، نشنيدن و گمراه شدن
رهنمودهايى از آيات
چون سفينهاى در كشاكش امواج بشكند، هر چه امواج خروشانتر شوند سفينه بيشتر در هم شكند و قلب آدمى چون بميرد هر دليل و برهان كه بياورى دلمرده را فايدت نبخشد. مىبينى كه كافران هر بار خواستار آيات و معجزات بيشترى