تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٥ - رهنمودهايى از آيات
باشد.
وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ و اين چنين آيات را به تفصيل بيان مىكنيم، تا راه و رسم مجرمان آشكار گردد.» يعنى كسانى كه از روى عمد و اصرار راهى جز راه خدا برگزيدهاند آشكار شوند.
/ ٨٠
[سوره الأنعام (٦): آيات ٥٦ تا ٥٨]
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (٥٦) قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَ هُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ (٥٧) قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ (٥٨)
/ ٨١
نقش رسولان در طريق توحيد
رهنمودهايى از آيات
تا مباد كه رقابتها و همچشميهاى شخصى گروهى از مردم را از ايمان به خدا دور دارد در بحث پيش بيان شد كه توجه كردن رسول به مردمى كه به سوى او مىشتابند نبايد متأثر از وابستگيهاى طبقاتى آنان و امثال اين تعينات باشد، بلكه توجه كردن رسول به مؤمنان تنها و تنها به سبب ايمان آنهاست و بس. در اين آيات