تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩٢ - سوره الأنعام(٦) آيات ٧٠ تا ٧٣
به نداى حق پاسخ دادهاند، يعنى به پرهيزگارى و محترم شمردن آنچه خدا از آن خبر داده است. بنا بر اين خط تقوى و پرهيزگارى از نظر كلى سالمترين خطهاست، هر چند ممكن است شخص دچار انحرافهاى ساده گردد يا مرتكب بعضى خطاهاى تاكتيكى شود البتّه در عين حركت در خط كلى. چنين كسان را به سبب خطاهاى ساده باز خواست نمىكنند.
وَ ما عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كسانى كه پرهيزگارى پيشه كردهاند به گناه كافران بازخواست نخواهند شد.»/ ١٠٠ و هدف وحى نسبت به اينها، رساندن ايشان است به سطح پرهيزگارى و باقى گذاشتن آنهاست در همين سطح و اين كار از طريق تذكر مستمر صورت پذيرد تا مباد خواب نسيان يا مستى غفلت بر آنان چيره گردد.
وَ لكِنْ ذِكْرى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ولى بايد آنان را پند دهند باشد كه پرهيزگار شوند.»
/ ١٠١
[سوره الأنعام (٦): آيات ٧٠ تا ٧٣]
وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ ذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَ لا شَفِيعٌ وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠) قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَ لا يَضُرُّنا وَ نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَ أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٧١) وَ أَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ اتَّقُوهُ وَ هُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٧٢) وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ يَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَ لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣)
/ ١٠٢