فقه الشيعة
(١)
تتمة كتاب الطهارة
٩ ص
(٢)
تتمة فصل في النجاسات
٩ ص
(٣)
فصل في اشتراط صحة الصلاة بإزالة النجاسة
٩ ص
(٤)
(مسألة 1) إذا وضع جبهته على محل بعضه طاهر و بعضه نجس صح
٣٠ ص
(٥)
فصل وجوب إزالة النجاسة عن المساجد
٣٥ ص
(٦)
(مسألة 2) تجب إزالة النجاسة عن المساجد
٣٧ ص
(٧)
(مسألة 3) وجوب إزالة النجاسات عن المساجد كفائي
٥٥ ص
(٨)
(مسألة 4) إذا رأى نجاسة في المسجد و قد دخل وقت الصلاة
٥٧ ص
(٩)
(مسألة 5) إذا صلى ثم تبين له كون المسجد نجسا
٦٠ ص
(١٠)
(مسألة 6) إذا كان موضع من المسجد نجسا لا يجوز تنجيسه ثانيا
٦٨ ص
(١١)
(مسألة 7) لو توقف تطهير المسجد على حفر أرضه جاز
٦٩ ص
(١٢)
(مسألة 8) إذا تنجس حصير المسجد وجب تطهيره
٧٢ ص
(١٣)
(مسألة 9) إذا توقف تطهير المسجد على تخريبه أجمع
٧٤ ص
(١٤)
(مسألة 10) لا يجوز تنجيس المسجد الذي صار خرابا
٧٥ ص
(١٥)
(مسألة 11) إذا توقف تطهيره على تنجيس بعض المواضع الطاهرة
٧٦ ص
(١٦)
(مسألة 12) إذا توقف التطهير على بذل مال وجب، و هل يضمن من صار سببا للتنجس؟
٧٦ ص
(١٧)
(مسألة 13) إذا تغير عنوان المسجد بأن غصب و جعل دارا، أو صار خرابا
٧٩ ص
(١٨)
(مسألة 14) إذا رأى الجنب نجاسة في المسجد
٨٢ ص
(١٩)
(مسألة 15) في جواز تنجيس مساجد اليهود و النصارى إشكال
٨٦ ص
(٢٠)
(مسألة 16) إذا علم عدم جعل الواقف صحن المسجد أو سقفه أو جدرانه جزءا من المسجد
٨٦ ص
(٢١)
(مسألة 17) إذا علم إجمالا بنجاسة أحد المسجدين
٨٧ ص
(٢٢)
(مسألة 18) لا فرق بين كون المسجد عاما أو خاصا
٨٧ ص
(٢٣)
(مسألة 19) هل يجب إعلام الغير إذا لم يتمكن من الإزالة؟
٨٩ ص
(٢٤)
فصل وجوب إزالة النجاسة عن المشاهد المشرفة و المصحف الشريف
٩٣ ص
(٢٥)
(مسألة 20) المشاهد المشرفة كالمساجد في حرمة التنجيس
٩٥ ص
(٢٦)
(مسألة 21) تجب الإزالة عن ورق المصحف الشريف و خطه
٩٨ ص
(٢٧)
(مسألة 22) يحرم كتابة القرآن بالمركب النجس
١٠٣ ص
(٢٨)
(مسألة 23) لا يجوز إعطاؤه بيد الكافر
١٠٣ ص
(٢٩)
(مسألة 24) يحرم وضع القرآن على العين النجسة
١٠٥ ص
(٣٠)
(مسألة 25) يجب إزالة النجاسة عن التربة الحسينية
١٠٥ ص
(٣١)
(مسألة 26) إذا وقع ورق القرآن أو غيره من المحترمات في بيت الخلاء
١٠٦ ص
(٣٢)
(مسألة 27) تنجيس مصحف الغير موجب لضمان نقصه الحاصل بتطهيره
١٠٧ ص
(٣٣)
(مسألة 28) وجوب تطهير المصحف كفائي
١٠٩ ص
(٣٤)
(مسألة 29) إذا كان المصحف للغير ففي جواز تطهيره بغير إذنه إشكال
١١٣ ص
(٣٥)
(مسألة 30) يجب إزالة النجاسة عن المأكول
١١٤ ص
(٣٦)
(مسألة 31) الأحوط ترك الانتفاع بالأعيان النجسة
١١٦ ص
(٣٧)
(مسألة 32) كما يحرم الأكل و الشرب للشيء النجس كذا يحرم التسبيب لأكل الغير أو شربه
١٢١ ص
(٣٨)
(مسألة 33) لا يجوز سقي المسكرات للأطفال
١٢٨ ص
(٣٩)
(مسألة 34) إذا كان موضع من بيته أو فرشه نجسا فورد عليه ضيف و باشره
١٣٠ ص
(٤٠)
(مسألة 35) إذا استعار ظرفا أو فرشا أو غيرهما من جاره فتنجس عنده
١٣٢ ص
(٤١)
فصل حكم من صلى في النجس
١٣٥ ص
(٤٢)
(مسألة 1) ناسي الحكم تكليفا أو وضعا كجاهله
٢٠١ ص
(٤٣)
(مسألة 2) لو غسل ثوبه النجس و علم بطهارته ثم صلى فيه
٢٠٣ ص
(٤٤)
(مسألة 3) لو علم بنجاسة شيء، فنسي و لاقاه بالرطوبة و صلى
٢١٠ ص
(٤٥)
(مسألة 4) إذا انحصر ثوبه في نجس
٢١١ ص
(٤٦)
(مسألة 5) إذا كان عنده ثوبان يعلم بنجاسة أحدهما يكرر الصلاة
٢٢٧ ص
(٤٧)
(مسألة 6) إذا كان عنده مع الثوبين المشتبهين ثوب طاهر
٢٣٥ ص
(٤٨)
(مسألة 7) إذا كان أطراف الشبهة ثلاثة
٢٣٦ ص
(٤٩)
(مسألة 8) إذا كان كل من بدنه و ثوبه نجسا
٢٣٦ ص
(٥٠)
(مسألة 9) إذا تنجس موضعان من بدنه أو لباسه و لم يمكن إزالتهما فلا يسقط الوجوب
٢٤٧ ص
(٥١)
(مسألة 10) إذا كان عنده مقدار من الماء لا يكفي إلا لرفع الحدث أو لرفع الخبث
٢٥١ ص
(٥٢)
(مسألة 11) إذا صلى مع النجاسة اضطرارا لا يجب عليه الإعادة بعد التمكن من التطهير
٢٥٥ ص
(٥٣)
(مسألة 12) إذا اضطر إلى السجود على محل نجس
٢٥٧ ص
(٥٤)
(مسألة 13) إذا سجد على الموضع النجس جهلا أو نسيانا لا يجب عليه الإعادة
٢٥٩ ص
(٥٥)
فصل العفو عن بعض النجاسات
٢٦٣ ص
(٥٦)
الأول دم القروح و الجروح
٢٦٦ ص
(٥٧)
(مسألة 1) كما يعفى عن دم الجرح، كذا يعفى عن القيح المتنجس الخارج مع
٢٨٢ ص
(٥٨)
(مسألة 2) إذا تلوث يده في مقام العلاج
٢٨٣ ص
(٥٩)
(مسألة 3) يعفى عن دم البواسير
٢٨٤ ص
(٦٠)
(مسألة 4) لا يعفى عن دم الرعاف
٢٨٥ ص
(٦١)
(مسألة 5) يستحب لصاحب القروح و الجروح أن يغسل ثوبه من دمهما
٢٨٦ ص
(٦٢)
(مسألة 6) إذا شك في دم أنه من الجروح أو القروح أم لا
٢٨٦ ص
(٦٣)
(مسألة 7) إذا كانت القروح أو الجروح المتعددة متقاربة
٢٨٨ ص
(٦٤)
الثاني الدم الأقل من الدرهم
٢٩٢ ص
(٦٥)
(مسألة 1) إذا تفشي من أحد طرفي الثوب إلى الآخر فدم واحد
٣٣٥ ص
(٦٦)
(مسألة 2) الدم الأقل إذا وصل إليه رطوبة من الخارج
٣٣٧ ص
(٦٧)
(مسألة 3) إذا علم كون الدم أقل من الدرهم و شك في أنه من المستثنيات أم لا
٣٣٩ ص
(٦٨)
(مسألة 4) المتنجس بالدم ليس كالدم في العفو عنه
٣٤٥ ص
(٦٩)
(مسألة 5) الدم الأقل إذا أزيل عينه
٣٤٥ ص
(٧٠)
(مسألة 6) الدم الأقل إذا وقع عليه دم آخر أقل و لم يتعد عنه
٣٤٦ ص
(٧١)
(مسألة 7) الدم الغليظ الذي سعته أقل عفو
٣٤٦ ص
(٧٢)
(مسألة 8) إذا وقعت نجاسة أخرى كقطرة من البول - مثلا - على الدم الأقل
٣٤٧ ص
(٧٣)
الثالث ما لا تتم فيه الصلاة
٣٥٠ ص
(٧٤)
الرابع المحمول المتنجس
٣٦٦ ص
(٧٥)
(مسألة 1) الخيط المتنجس الذي خيط به الجرح يعد من المحمول
٣٧٦ ص
(٧٦)
الخامس ثوب المربية للصبي
٣٨٠ ص
(٧٧)
(مسألة 1) إلحاق بدنها بالثوب في العفو عن نجاسته محل إشكال
٣٩١ ص
(٧٨)
(مسألة 2) في إلحاق المربي بالمربية إشكال
٣٩٢ ص
(٧٩)
السادس العفو عن النجاسة حال الاضطرار
٣٩٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص

فقه الشيعة - الموسوي الخلخالي، السيد محمد مهدي - الصفحة ٢٣٩ - (مسألة ٨) إذا كان كل من بدنه و ثوبه نجسا

هو وجود الملاك في أحد الحكمين دون الآخر في الأوّل، ووجوده فيهما معا في الثاني، غير صحيح. إذا لا علم بملاكات الأحكام إلاّ مع وجود دليل معتبر على الحكم غير مبتلى بالمعارض، فإذا وقع التنافي بين الدليلين انعدم السبيل إلى إحراز الملاك حتّى في أحدهما، لاحتمال عدم صحتهما معا. بل الفارق بين البابين هو التنافي في مرحلة الجعل في الأوّل، وفي مرحلة الامتثال في الثاني.
ثمّ أنّه تفترق قواعد التزاحم عن قواعد التعارض بالكلية، ففي التزاحم لا بدّ-أوّلا-من ملاحظة ما هو أهم الحكمين أو محتمل الأهمية فيقدم على الآخر، وإلاّ فيتخير بين امتثال أيهما شاء، لتماميّة الملاك في كل منهما. وفي التعارض لا بدّ-أوّلا-من الجمع بين الدليلين جمعا عرفيا، فيقدم ما كان دليله لفظيا على ما كان دليله الإجماع ونحوه، للزوم الاقتصار على المتيقن من الأدلة اللبيّة ولزوم الأخذ بإطلاق أو عموم الأدلة اللفظيّة. وإذا كان كلاهما لفظيّا فيقدم العموم على الإطلاق لصلاحيّة الأوّل للقرينيّة على الثاني دون العكس. ومع تساويهما في الإطلاق أو العموم يرجع إلى الأصل العملي، لتساقطهما بالمعارضة إن لم يرجع إلى المرجحات السندية، وإلاّ فهي المرجع.
إذا عرفت ذلك فنقول: إنّ التزاحم لا يتحقق إلاّ في التكاليف الاستقلاليّة كالأمثلة المتقدمة، وأما التكاليف الضمنيّة المتعلقة بأجزاء المركب وشرائطها الوجودية أو العدمية فلا يعقل فيها التزاحم. وذلك لتعلق الأمر بالمركب الاعتباري الجامع للأجزاء والشرائط والفاقد للموانع، فإنّ الأمر بكل جزء من أجزاء المركب أو شرائطه يكون مقيدا بانضمام بقيّة الأجزاء والشرائط السابقة أو اللاّحقة إليه. فالأمر بالركوع-مثلا-في الصلاة يكون مقيدا بلحوق السجود به وبسبق القراءة عليه، وهكذا بقيّة الأجزاء السابقة واللاحقة. فمرجع الأوامر الضمنيّة أمر واحد متعلق بمجموع الأجزاء والشرائط