المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٨٦ - أنّما
- إنّما-
لفظ مؤلف من «إنّ» المشبّهة بالفعل و «ما» الزّائدة الكافّة التي أبطلت عمل «إنّ»، نحو: «إنّما الهواء منعش»، ( «إنّما»: «إنّ»: حرف توكيد بطل عمله لدخول «ما» الكافّة عليه، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «ما»: حرف زائد و كافّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «الهواء»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «منعش»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة).
و قد تأتي «إنّما» أداة حصر، نحو: «إنّما خالد سافر» و يكون محصورها متأخرا دائما.
- أنّما-
لفظ مركّب من «أنّ» التوكيديّة و «ما» الزّائدة الكافّة، نحو: «اعلم أنّما التسامح فضيلة».
( «اعلم»: فعل أمر مبنيّ على السكون، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. «أنّما»: «أنّ»: حرف توكيد مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب، بطل عمله لدخول «ما» الزائدة عليه. «ما»: حرف زائد و كافّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «التسامح»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة.
«فضيلة»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة).
- إنّه-
تأتي على ثلاثة أوجه:
١- مركّبة من «إنّ» التوكيديّة النّاصبة و ضمير الغائب المذكّر المفرد، نحو:
«أقبل الرّبيع إنّه فصل بديع».
( «إنّه»: «إنّ»: حرف توكيد و نصب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. و «الهاء»: ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب اسم «إنّ»، «فصل»: خبر «إنّ» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «بديع»: نعت «فصل» مرفوع بالضمّة الظاهرة).