المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢٠ - ابن
الْمَشْحُونِ [١] ( «أبق»: فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة. و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. يعود إلى يونس عليه السّلام في الآية السابقة).
- إبليس-
اسم علم جاء من فعل «بلس» أي: يئس، و قد جاء في قوله تعالى:
أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ [٢] أي: آيسون من رحمته تعالى. و نحو قوله عزّ و جلّ: وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ [٣].
( «إبليس»: مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف).
- ابن-
تحذف همزة «ابن» إذا وقعت صفة بين علمين أو ما هو بمنزلتهما: «خالد بن الوليد بطل معركة اليرموك» و تعرب: نعتا أو بدلا أو عطف بيان.
( «بن»: نعت أو بدل أو عطف بيان، مرفوع بالضمّة الظاهرة) أو وقعت بين علم و كنية، نحو: «عمر بن أبي ربيعة» أو وقعت بعد أحد أحرف النّداء، نحو:
«يابن الكرام لا تتخلّف عن واجباتك»، أو بعد همزة الاستفهام، نحو «أبنكم مجتهد؟» و تثبت في غير ما ذكر و تعرب «ابن»:
١- خبرا، إذا وقعت بين علمين بقصد الإخبار، نحو: «سعيد ابن هشام» و في هذه الحالة يكون «ابن» بمنزلة المنفصل عن الاسم الّذي سبقه، حيث يقدّر الكلام: سعيد هو ابن هشام.
٢- حسب موقعها في الكلام، فتكون فاعلا، نحو: «قدم ابن أخي من سفره» أو مفعولا به، نحو: «زرت ابن أخي بعد عودته من السّفر».
٣- المنادى الموصوف ب «ابن» يجوز فيه البناء على الضمّ و هو الأصل و يجوز فيه النصب اتباعا للفتح في «ابن»، نحو: «يا خالد بن زيد».
[١] سورة الصافات: آية ١٤٠.
[٢] سورة الأنعام: آية ٤٤.
[٣] سورة الشعراء: آية ٩٥.