المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٩٥ - لو لا
- لو لا-
لفظ مؤلّف من «لو» و «لا»، و يدلّ على امتناع شيء لوجود غيره، و تأتي على ثلاثة أوجه:
١- حرف امتناع لوجود:
حرف يدلّ على امتناع شيء لوجود غيره، يتضمّن معنى الشرط، و يدخل على الجملة الاسميّة، نحو: «لو لا العلم لساد الجهل»، أي: لو لا العلم موجود.
( «لو لا»: حرف امتناع لوجود، يتضّمن معنى الشرط، مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «العلم»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. و الخبر محذوف وجوبا تقديره: موجود. «لساد»: اللّام حرف ربط واقع في جواب الشرط، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «ساد»: فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة. «الجهل» فاعل مرفوع بالضمّة الظاهرة. و جملة «ساد الجهل» لا محلّ لها من الإعراب لأنّها واقعة في جواب الشرط غير الجازم.
٢- حرف توبيخ و تنديم:
حرف مبنيّ على السكون لا عمل له، و ذلك إذا أتى بعدها فعل ماض، نحو: «لو لا احترمت معلّمك و قد جهد في تعليمك»، أو ماض محذوف فسّره ما بعده، نحو: «لو لا الفائز كرّمت».
( «الفائز»: مفعول به لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور).
٣- حرف عرض و تحضيض:
و ذلك إذا تلتها جملة فعليّة فعلها مضارع، نحو قوله تعالى: لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [١] ( «لو لا»: حرف تحضيض مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «تستغفرون»: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة. و الواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل. «اللّه»: لفظ الجلالة، مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة).
[١] سورة النّمل: آية ٤٦.