المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٦٧ - ل
١٥- بمعنى «بعد»، نحو: «أنهينا العمل لسبع خلون من أيلول». أي بعد سبع.
١٦- بمعنى «عن»، نحو قوله تعالى: وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ [١] أي: عن الذين آمنوا.
١٧- ... الخ.
د- غير عاملة، و تأتي:
١- لام الابتداء: هي حرف ابتداء و توكيد، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و تدخل على:
- المبتدأ، نحو قوله تعالى: لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا [٢].
- الخبر، إذا تقدّم على المبتدأ، نحو: «لمجتهد سمير»
- قد، نحو قوله تعالى: لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَ إِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ [٣].
- الفعل الماضي الجامد، عدا «ليس»، نحو: «لنعم ما أنتم عليه مصمّمون».
- الفعل المضارع، نحو: «ليحبّ الطّفل الحليب».
٢- اللّام المزحلقة: أصلها لام الابتداء لكنها تزحلفت من المبتدأ إلى الخبر بعد دخول «إنّ» على المبتدأ كراهية ابتدأ الكلام بمؤكّدين، و هي حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و تدخل على:
- خبر «إنّ»، سواء أكان الخبر اسما، نحو قوله تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [٤]، أو فعلا، نحو قوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [٥].
- حرف الجرّ أو الظرف المتعلّقين بخبر «إن» المحذوف المتأخّر عن اسمها، نحو قوله تعالى: وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [٦] و نحو: «إنّكم لأمام مشهد رائع».
[١] سورة الأحقاف: آية ١١.
[٢] سورة يوسف: آية ٨.
[٣] سورة يوسف: آية ٧.
[٤] سورة هود: آية ٧٥.
[٥] سورة النحل: آية ١٢٤.
[٦] سورة القلم: آية ٤.