المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢٣٠ - سماعا
( «سلام»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. و قد جاز الابتداء بالنّكرة لأنّها تفيد الدعاء. «على»: حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
«المؤمنين»: اسم مجرور بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم. و الجار و المجرور متعلّقان بخبر محذوف تقديره «موجود» أو «كائن». و الأصل «سلام اللّه على المؤمنين». أي بغير تنوين.
- سلاما-
تأتي في نحو قوله تعالى: وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً [١] و تعرب:
١- مفعولا به منصوبا بالفتحة على تقدير أنّ المعنى ذكروا سلاما.
٢- مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة على تقدير أنّ المعنى نسلّم سلاما.
- سلاسل-
اسم ممنوع من الصرف لأنّه جاء على صيغة منتهى الجموع، و يعرب حسب موقعه في الجملة، نحو قوله تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَ أَغْلالًا وَ سَعِيراً [٢] و لقد صرفت «سلاسل» في بعض القراءات تناسبا مع الاسم الذي يليها. و نحو: «لقد قيّدوهم بسلاسل من ذهب».
( «بسلاسل»: الباء حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب.
«سلاسل»: اسم مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصرف).
- سماعا-
تأتي:
١- مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره: «سمعت» منصوبا بالفتحة الظاهرة على آخره.
[١] سورة هود: آية ٦٩.
[٢] سورة الإنسان: آية ٤.