المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢٥٧ - ضمير الشأن
الفداء» و «بئس طريقة الفرار» (فاعل «نعم» و «بئس» ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره: هو).
ه- الضمير المنتقل إلى المتعلّق المحذوف من الظّرف أو الجار و المجرور، و ذلك في الصفة، نحو: «سررت بكتاب أمامك» و في الصلة، نحو:
«فرح الّذي عندكم»، و في الخبر، نحو: «اللّوح أمامك»، و في الحال، نحو:
«رجع الفارس فوق جواد» و المتعلّق في هذه الأمثلة جميعا فعل بصيغة الغائب، أو اسم فاعل، و كلاهما يستتر فيهما الضمير جوازا.
- ضمير الشأن-
هو الضمّير الذي يلزم الإفراد و الغيبة، و يكون:
١- مبتدأ، كقول الشاعر:
«هو البحر من أيّ النّواحي أتيته
فلجّته المعروف و الجود ساحله»
( «هو»: ضمير الشأن مبنيّ على الفتح في محلّ رفع مبتدأ).
٢- أصله مبتدأ، نحو: «إنّه لا يرجع عن غيّه».
( «إنّ»: حرف توكيد و نصب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
و الهاء ضمير الشأن مبنيّ على الضمّ في محل نصب اسم «إنّ».
«لا»: حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «يرجع»:
فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
و جملة «يرجع» في محلّ رفع خبر «إنّ»).
٣- و يأتي ضمير الشأن مستترا أحيانا كثيرة، نحو: «كان الحاكم عادل» ( «كان»: فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتحة الظاهرة. و اسمه ضمير الشأن محذوف في محل رفع. «الحاكم»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظّاهرة. «عادل»: خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة الظّاهرة. و جملة «الحاكم عادل» في محلّ نصب خبر «كان») و يتّصل ضمير الشأن ب «إنّ» و أخواتها و أفعال القلوب، نحو: ظننته المرض خبيث» (الهاء في «ظننته» ضمير الشأن مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب مفعول به