المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢٧ - إحدى عشرة
من يعربها: ١- اسما مبنيّا على فتح الجزأين في محلّ نصب حال. و منهم من يعربها: ٢- «أحاد» الأولى: حال، و «أحاد» الثانية: توكيد ل «أحاد» الأولى.
- أحد-
اسم يدلّ على «مفرد»، و يعرب حسب موقعه في الجملة، نحو قوله تعالى:
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ [١] ( «أحد»: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنّه اسم «ما» و نحو: «ليس في الدّار أحد»، ( «أحد»: اسم «ليس» مرفوع بالضمّة الظاهرة) و قد تستعمل «أحد» في الوصف المطلق و لا يكون ذلك إلّا في صفات اللّه تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [٢] و مؤنث «أحد» «إحدى»، نحو: اشتريت إحدى عشرة مجلّة».
- و الأحد: هو اليوم الأوّل من أيام الأسبوع، فإن صحّ أن نقدّر أمامه «في» و دلّ على زمان، فهو ظرف زمان، نحو: «سأسافر الأحد إلى فرنسا».
( «أسافر»: فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: أنا.
«الأحد»: ظرف زمان منصوب على أنّه مفعول فيه لفعل «أسافر»).
و يعرب حسب موقعه في الجملة، في غير ما ذكر، نحو: «انتهى الأحد و انتهت معه عطلة الأسبوع».
( «الأحد»: فاعل «انتهى» مرفوع بالضمّة الظاهرة).
- إحدى عشرة-
عدد مركّب، مبنيّ على فتح الجزأين، في محل رفع، أو نصب، أو جرّ، حسب موقعه في الجملة، و معدوده لا يكون إلّا مؤنثا منصوبا على التمييز، نحو:
«اشتركت إحدى عشرة طالبة في المباراة».
( «إحدى عشرة»: عدد مركب مبنيّ على فتح الجزأين في محلّ رفع فاعل
[١] سورة الحاقة: آية ٤٧.
[٢] سورة الاخلاص: آية ١.