المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢٠٨ - رباع
«بل بلد ملء الفجاج قتمه
لا يشترى كتّانه و جهرمه» [١]
( «بلد»: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنّه مبتدأ). و بدونهنّ [٢] كقول جميل بن معمر:
«رسم دار وقفت في طلله
كدت أقضي الحياة من جلله» [٣]
( «رسم»: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنّه مبتدأ).
٥- قد تدخل عليها «ما» الزّائدة فتكفّها عن العمل [٤]، فتدخل حينئذ على المعارف، نحو: «ربّما الطقس جميل» و على الأفعال، نحو قوله تعالى: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ [٥] ( «ربما»: حرف جرّ شبيه بالزّائد بطل عمله لدخول «ما» الكافّة عليه، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «ما»: حرف زائد مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «يودّ»: فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة على آخره. «الذين»: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محلّ رفع فاعل «يودّ». «كفروا»: فعل ماض مبنيّ على الضمّ لاتّصاله بواو الجماعة، و الواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل، و جملة «كفروا» الفعليّة لا محلّ لها من الإعراب لأنّها صلة الموصول).
- رباع-
اسم معدول عن «أربعة» على وزن «فعال» ممنوع من الصرف، و يستوي فيه المذكّر و المؤنّث، و يعرب حالا منصوبة بالفتحة الظاهرة، نحو: «وقف الطلّاب في الساحة رباع رباع».
( «رباع»: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخره).
[١] الفجاج: جرح «فجّ» و هو الطريق الواسع بين جبلين: القتم: الغبار. جهرمه: أراد جهرميّه بياء النسبة، و هي بسط منسوبة إلى قرية جهرم الفارسية.
[٢] و الحذف هنا نادر.
[٣] الرسم: آثار الدّيار. الطلل: ما شخص من آثارها. جلله: أجله.
[٤] أي عن جرّ لفظ الاسم الذي بعدها.
[٥] سورة الحجر: آية ٢.