المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ١٧٥ - خال
- خال-
تأتي:
١- من أفعال القلوب التي تفيد الظنّ الذي للرجحان أو اليقين، و الغالب كونها للرجحان، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر.
١- مثالها في الرجحان: قول الشاعر:
إخالك إن لم تغضض الطرف ذا هوى
يسومك ما لا يستطاع من الوجد
إخالك: فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة على آخره. و الكاف: ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ نصب مفعول به أوّل. و فاعل «إخال» ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا.
ذا: مفعول به ثان من «إخال» منصوب و علامة نصبه الألف لأنّه من الأسماء الستة.
٢- مثالها في اليقين قول الشاعر:
دعاني الغواني عمّهنّ و خلتني
لي اسم، فلا أدعى به و هو أوّل؟
خلتني: فعل ماض مبني على السكون لاتّصاله بضمير رفع متحرّك. و التاء:
ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. و النون حرف للوقاية مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. و الياء: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به أوّل.
لي: اللام حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. متعلّق بخبر مقدّم محذوف تقديره «كائن». و الياء: ضمير متّصل مبنيّ على السكون، و قد بني على الفتح منعا من التقاء الساكنين في محلّ جر بحرف الجر.
اسم: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة على آخره.
و الجملة الاسمية «لي اسم» في محلّ نصب مفعول به ثان للفعل «خال».
٢- فعلا لازما من «الخيلاء» بمعنى: «تكبّر» أو بمعنى: «عرج». فيكون في الحالتين فعلا لازما، نحو. «خال الغنيّ».