المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٤٢٥ - المفعول له أو المفعول لأجله
- المفعول-
المفاعيل خمسة، و هي: ١- المفعول به ٢- المفعول فيه ٣- المفعول له أو لأجله ٤- المفعول المطلق ٥- المفعول معه.
- المفعول به-
هو ما وقع عليه فعل الفاعل، و يكون منصوبا، نحو: «قطف المزارع التفّاح» ( «التفّاح»: مفعول به منصوب بالفتحة).
قد يتعدّد المفعول به كما يتعدّد النّعت، و ذلك بحسب الأفعال، فهناك أفعال تأخذ مفعولا به واحدا، و هناك أفعال تحتاج إلى مفعولين، كأفعال الظنّ، و اليقين و التحويل، نحو: «ظننت الجهاد طريق الحريّة» و هناك بعض الأفعال تتعدّى إلى ثلاثة مفاعيل، نحو: «أخيرته الكسل و خيما».
- المفعول فيه-
يذكر لبيان زمان الفعل أو مكانه، و هو منصوب على الظرفيّة الزّمانيّة أو المكانيّة، نحو. «ذهبت إلى العمل باكرا» ( «باكرا»: ظرف زمان، منصوب بالفتحة على أنّه مفعول فيه)، «وقفت أمام باب المدرسة» ( «أمام»: ظرف مكان، منصوب بالفتحة على أنّه مفعول فيه)، و يكون ظرف الزّمان جوابا على «متى»، و ظرف المكان جوابا على «أين». و ينصب كلّ منهما بتقدير «في» أمامه.
- المفعول له أو لأجله-
هو مصدر منصوب يذكر لبيان سبب وقوع الفعل، نحو: «وقف القوم احتراما للأمير».
( «احتراما»: مفعول لأجله منصوب بالفتحة الظاهرة) و من شروط المفعول لأجله:
أ- أن يكون علّة أي سببا لما قبله.
ب- أن يشترك مع عامله في الزّمان.