المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢١٩ - زعم
- زرافات-
تعرب في، نحو قولك: «تجوّل السيّاح في المدينة زرافات و وحدانا» ( «زرافات»: حال منصوبة بالكسرة عوضا عن الفتحة لأنّها جمع مؤنث سالم.
«و وحدانا»: الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
«وحدانا»: اسم معطوف على «زرافات» منصوب بالفتحة الظاهرة).
- زعم-
تأتي بعدّة وجوه:
١- فعلا من أفعال القلوب بمعنى: ظنّ ظنا فاسدا أو راجحا، ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر، نحو: «زعمت خالدا مخلصا» ( «زعمت»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتّصاله بضمير رفع متحرّك. و التاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ رفع فاعل. «خالدا»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة. «مخلصا»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة) و نحو قول أبي أميّة الحنفي:
«زعمتني شيخا و لست بشيخ
إنّما الشيخ من يدبّ دبيبا»
( «فالياء» في «زعمتني» مفعول به أوّل، و «شيخا» مفعول به ثان).
و نحو قوله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا [١]. (فالمصدر المؤوّل من «أن لن يبعثوا» في محلّ نصب مفعول به سدّ مسدّ مفعولي «زعم»).
٢- فعلا تامّا بمعنى: «تزعّم و ترأّس»، ينصب مفعولا به واحدا، نحو:
«زعم خالد قومه» أي تزعّم عليهم و رأسهم.
٣- فعلا تامّا بمعنى: «كفل»، أي كفيل به و لا يتعدّى إلّا بواسطة حرف الجرّ، نحو: «زعم خالد باليتيم» أي ضمنه و كفل به.
٤- فعلا تاما بمعنى: «حلا أو طاب» و يكون لازما، نحو: «زعم التيّن». أو بمعنى: «طمع» فيتعدّى بواسطة حرف الجرّ، نحو: «زعم خالد في مال عمّه».
[١] سورة التغابن: آية ٧.