المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٧٩ - لا ضير
- لا سيّما-
كثيرا ما تستعمل في اللّغة العربيّة عبارة «لا سيّما» لتفضيل ما بعدها على ما قبلها في الحكم، فإذا كان الاسم بعدها معرفة جاز فيه:
١- الرّفع على أنّه خبر لمبتدأ محذوف، نحو: «أحبّ العمّال و لا سيّما الماهرون». ( «و لا سيّما»: الواو حرف استئناف أو عطف أو اعتراض، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «لا»: حرف لنفي الجنس مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «سيّ»: اسم «لا» منصوب بالفتحة الظاهرة. «ما»: اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ جرّ مضاف إليه. «الماهرون»: خبر لمبتدأ محذوف مرفوع بالواو لأنّه جمع مذكّر سالم. و التقدير: أحبّ العمال و لا مثل الذين هم الماهرون).
٢- الجرّ على أنّه بدل أو عطف بيان، نحو: «أحبّ العمّال و لا سيّما الماهرين» ( «الماهرين»: بدل أو عطف بيان من «ما» مجرور بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم، و يجوز أن يعرب مضافا إليه على اعتبار أنّ «ما» حرف زائد مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب).
أمّا إذا كان الاسم بعدها نكرة، فيجوز فيه الرفع و الجرّ على نحو ما سبق مع الاسم المعرفة، و يجوز فيه أيضا النصب، نحو: «أحبّ صورا فنيّة و لا سيّما تمثالا» ( «تمثالا»: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة).
و قد تأتي «لا سيّما» بمعنى: «خصوصا» فتكون منصوبة المحلّ على أنّها مفعول مطلق، و يكون ما بعدها حالا، سواء أكان مفردا، أم جملة اسميّة، أم جملة شرطيّة، أم شبه جملة، نحو: «أعجبني الخطيب و لا سيّما ناصحا»، «يعجبني الخطيب و لا سيّما و هو ينصح».
- لا شكّ-
تعرب إعراب «لا بأس». انظر: لا بأس.
- لا ضير-
تعرب إعراب «لا بأس». انظر: لا بأس.