المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٤٧٠ - و
أن تسبق بنفي محض أو طلب محض «يشمل الطلب: الأمر، و النهي، و التمنّي، و الترجّي و الحضّ و العرض و الاستفهام»، نحو: «لا تنه عن عمل و تأتي مثله».
( «و تأتي»: الواو: للمعيّة، حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
«تأتي»: فعل مضارع منصوب ب «أن» المضمرة، و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت).
٥- واو «ربّ»:
حرف جرّ زائد يأتي في أوّل الكلام، يتبعه اسم نكرة، يجرّ لفظا و يرفع محلا على أنّه مبتدأ، نحو: «و ليلة كالحلم غمرتنا بالسّعادة و الهناء».
( «و ليلة»: الواو: واو «ربّ» حرف جرّ زائد مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «ليلة»: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنّه مبتدأ. «كالحلم»:
الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ صفة ل «ليلة». و هو مضاف. «الحلم»: مضاف إليه مجرور بالإضافة. «غمرتنا»: فعل ماض مبنيّ على الفتح، و التّاء للتأنيث، و الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي. و «نا»:
ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به. و جملة «غمرتنا» في محلّ رفع خبر المبتدأ).
٦- واو القسم:
حرف جرّ، يجرّ الاسم الظاهر لا الضمير، و جوابه لا يكون إلّا جملة خبريّة، متعلّق بفعل القسم المحذوف، نحو: «و اللّه لأسعفنّ المريض».
( «و اللّه»: الواو حرف جرّ و قسم مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، متعلّق بفعل القسم المحذوف، و تقديره: أقسم. «اللّه»: لفظ الجلالة، اسم مجرور بالكسرة الظاهرة. «لأسعفنّ»: اللّام: حرف ربط و توكيد مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
«أسعفنّ»: فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتّصاله بنون التوكيد، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. «المريض»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
و جملة «لأسعفنّ المريض» لا محلّ لها من الإعراب لأنّها جواب القسم)،
و إذا سبقت أداة القسم بأداة شرط، كان الجواب لأداة الشّرط، و إذا سبقت أداة