المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٩٠ - للّه درّك
( «لكي»: حرف مصدري و نصب، مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «أستنشق»: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة. و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. «الهواء»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. «العليل»:
نعت منصوب بالفتحة الظاهرة).
- لكيلا-
لفظ مؤلّف من «لام» التعليل و «كي» النّاصبة و «لا» النافية. و تأتي في نحو قوله تعالى: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ [١].
( «لكيلا»: اللّام حرف تعليل مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب.
«كي»: حرف مصدري و نصب مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «لا»:
حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «تأسوا»: فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة، و الواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل. و «كي» و ما بعدها تؤوّل بمصدرها، في محلّ جرّ باللّام).
- للّه درّك-
لفظ يستعمل للدّلالة على التفوّق و التمييز بين إنسان و آخر في أمر من الأمور، نحو قولك، «للّه درّك فارسا» و تعرب:
( «للّه»: اللّام حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «اللّه»:
لفظ الجلالة، اسم مجرور بالكسرة الظاهرة. و الجار و المجرور متعلّقان بخبر مقدّم محذوف تقديره: كائن. «درّك»: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة. و هو مضاف.
و الكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ مضاف إليه.
«فارسا»: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره).
[١] سورة الحديد: آية ٢٣.