المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٨٧ - لكن
- لقد-
لفظ مؤلّف من اللّام الموطئة للقسم، و أجاز بعضهم أن تكون لام الابتداء، و هي حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و من «قد» حرف تحقيق أو تقليل. انظر: قد في موضعها.
- لكاع-
تعرب إعراب «خباث» و لها معناها، انظر: خباث.
- لكع-
تعرب إعراب «خبث» و لها معناها، انظر: خبث.
- لكن-
تأتي:
١- حرف عطف:
بمعنى الاستدراك، بشرط:
- أن يكون معطوفها مفردا، نحو: «ما سافر خالد لكن سمير».
- أن تسبق بنفي أو نهي، نحو: «لا يذهب خالد لكن سمير».
- أن لا تقترن بالواو، نحو: «ما مررت بعامل خامل لكن نشيط»، بجرّ نشيط على العطف.
٢- حرف ابتداء:
يفيد الاستدراك، أو الإضراب و ذلك إن:
- سبقتها «الواو»، نحو قوله تعالى: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ، وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ [١] أي: و لكن كان محمد رسول اللّه. ( «و لكن»: الواو حرف استئناف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «لكن»: حرف استدراك مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
«رسول»: خبر «كان» المحذوفة مع اسمها، منصوب بالفتحة الظاهرة. و هو
[١] سورة الأحزاب: آية ٤٠.