المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٠١ - غفرانك
- غصب-
فعل يتعدّى إلى مفعول به واحد و قد يتعدّى إلى مفعولين. نحو: «غصب السّارق التّاجر ماله» و نقول: «غصبه غصبا. أي قهرا.
و نحو قوله تعالى وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً [١].
( «السّارق»: فاعل «غصب» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «التاجر»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة. «ماله»: «مال»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. و هو مضاف. و الهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بالإضافة).
- غفرانك-
هو مصدر منصوب يأتي في نحو قولهم: «غفرانك اللّهمّ و بحمدك و أتوب إليك» و يعرب:
١- مفعولا به لفعل محذوف تقديره: أطلب غفرانك.
٢- و يجوز إعرابه مفعولا مطلقا منصوبا على تقدير: اغفر غفرانك.
- غير-
كلمة متوغّلة في الإبهام، لا تعرّف بدخول «أل» عليها و لا بإضافتها إلى معرفة، تلازم الإضافة، إلّا إذا سبقتها «ليس» أو كان المعنى مفهوما. و تأتي:
١- صفة مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة حسب موصوفها، و ذلك إذا كان الموصوف نكرة، نحو قوله تعالى إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ [٢] ( «غير»: نعت «عمل» مرفوع بالضمّة الظّاهرة. و هو مضاف. «صالح»: مضاف إليه مجرور بالإضافة).
أو معرفة كالنّكرة، نحو قوله تعالى صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ [٣] ( «غير»: نعت «الّذين» مجرور بالكسرة. «الّذين» تفيد هنا الجنس لا قوما بعينهم).
[١] سورة الكهف: آية ٧٩.
[٢] سورة هود: آية ٤٦.
[٣] سورة الفاتحة: آية ٧.