المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٣٨٩ - لكي
( «لكنّما»: حرف مشبّه بالفعل دخلت عليه «ما» فأبطلت عمله، مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
«ما»: حرف زائد و كاف مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
«الطائرة»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «متعطلة»: خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. و جملة «لكنّما الطائرة متعطّلة» استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب).
- لكنّا-
لفظ مؤلّف من «لكن» حرف ابتداء و «أنا» الضمير المنفصل، حذفت ألفه و أدغمت نونه بنون «لكن»، و تأتي في نحو قوله تعالى: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً [١].
( «لكنّا»: حرف ابتداء يفيد الاستدراك، مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «أنا»: ضمير منفصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ.
«هو»: ضمير منفصل، و يسمّى ضمير الشأن، مبنيّ على الفتح في محلّ رفع مبتدأ ثان. «اللّه»: لفظ الجلالة، مبتدأ ثالث مرفوع بالضمّة الظاهرة. «ربّي»:
خبر المبتدأ الثالث مرفوع بالضمّة المقدّرة على ما قبل الآخر منع من ظهورها اشتغال المحلّ بالحركة المناسبة، و هو مضاف. و الياء ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ مضاف إليه. و الجملة الاسميّة «اللّه ربّي» في محلّ رفع خبر المبتدأ الثاني «هو». و الجملة «هو اللّه ربّي» في محلّ رفع خبر المبتدأ الأوّل «أنا»).
- لكنّما-
لفظ مؤلّف من الحرف المشبّه بالفعل «لكنّ» المكفوف عن العمل و «ما» الزّائدة الكافّة. انظر: لكنّ.
- لكي-
حرف مصدريّ و نصب، نحو: «خرجت إلى البريّة لكي أستنشق الهواء العليل».
[١] سورة الكهف: آية ٣٨.