المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ١٣٥ - تفسيريّة
( «تعسا»: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة و التقدير: أتعسهم اللّه تعسا).
- تعلّم-
تأتي:
١- فعلا من أفعال اليقين، فتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر، إذا وردت بمعنى: «اعلم» أو «اعتقد» نحو: «تعلّم صدق الكلام طريق النجاة من الهلاك».
( «صدق»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة.
«طريق»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة).
٢- فعلا متعديا إلى مفعول به واحد، إذا كانت فعل أمر من «تعلّم»، نحو:
«تعلّم تاريخ بلادك».
( «تاريخ»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. و هو مضاف. «بلادك»:
مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. و هو مضاف. و الكاف: ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة).
- تفسيريّة-
الجمل التفسيريّة هي الّتي تفسر ما قبلها، نحو قوله تعالى: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [١].
( «السّماء»: فاعل لفعل محذوف يفسّره الفعل المذكور بعده، مرفوع بالضمّة الظاهرة. و التقدير: إذا انشقّت السماء انشقّت) فجملة «انشقّت» الثانية لا محلّ لها من الإعراب لأنها مفسّرة لما قبلها.
- و الجمل التفسيريّة أكثر ما تقع بعد أحرف التفسير «أن» و أي»، نحو قوله تعالى: فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا [٢]، جملة: أن اصنع الفلك تفسيريّة لا محلّ لها من الإعراب.
[١] سورة الانشقاق: آية ١. [٢] سورة المؤمنون: آية ٢٧.