المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٤٠٥ - ما أنت وزيدا
الظاهرة. و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره: هو. «ما»:
نكرة مبنيّة على السكون في محلّ نصب تمييز).
٢- معرفة تامّة، إذا كانت غير متلّوة بشيء، أو متلوّة بمفرد، نحو قوله تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ [١] ( «نعمّا»: نعم: فعل ماض لإنشاء المدح مبنيّ على الفتح الظاهر. «ما»: معرفة تامّة مبنيّة على السكون في محلّ رفع فاعل).
- ما أفعله-
هي الصّيغة الأولى للتعجّب، نحو: «ما أكرم خالدا»
( «ما»: نكرة تامّة مبنيّة على السكون في محلّ رفع مبتدأ.
«أكرم»: فعل ماض للتعجّب مبنيّ على الفتحة الظاهرة. و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره: هو. «خالدا»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. و جملة «أكرم خالدا» في محلّ رفع خبر المبتدأ «ما»).
- ما أنت و موسى-
تحتمل «ما»:
١- الرفع: على أنّها مبتدأ أو خبر، إذا عطفنا موسى على «أنت».
٢- النصب: على اعتبار «موسى» مفعولا معه، و في هذه الحالة لا بدّ من تقدير فعل: بمعنى: «ما تكون أو ما تصنع»، ففي الأولى تكون «ما» خبر مقدّم ل «تكون» و في الثانية تكون مفعولا به مقدّم ل «تصنع».
- ما أنت و زيدا-
تعرب إعراب «ما أنت و موسى». انظر: ما أنت و موسى.
[١] سورة البقرة: آية ٢٧١.