المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٤٤٨ - نعم و بئس
و يجوز إعراب: «خالد»: مبتدأ مؤخّر و جملة «نعم التلميذ» في محل رفع خبر مقدّم.
و قد تدخل اللّام الموطئة للقسم على الفعل «نعم» فنقول: «لنعم التلميذ خالد».
- نعم-
حرف جواب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و يتبع ما قبله في الإيجاب و النفي، و من معانيه:
١- التّصديق بعد الخبر، و ذلك إذا وقع بعد جملة خبريّة، نحو: «نهض عليّ، ما نهض، نعم».
٢- الوعد، و ذلك إذا جاء بعد الأمر أو النّهي أو التحضيض، نحو: «لا تخف، نعم»، «أدرس جيدا، نعم»، «هلّا قرأت، نعم».
٣- الإعلام للمستخبر، إذا وقع بعد الإستفهام، نحو: «هل تفوّقت؟ نعم».
٤- التوكيد، و ذلك إذا صدّر الكلام به، نحو: «نعم إنّك تلميذ نشيط».
- نعم و بئس-
فعلان جامدان لإنشاء المدح و الذّم. «نعم»: فعل منقول من نعم الرجل إذا أصاب نعمة. و «بئس»: فعل منقول من بئس اليتيم إذا أصابه بؤس، ثم دخل عليهما تغيير في اللفظ و تغيير في المعنى فاستعملا للمدح و الذمّ و أصبحا فعلين جامدين.
و يشترط في فاعل «نعم و بئس» أن يكون:
١- مقترنا ب «أل»، نحو: «نعم البطل خالد».
٢- أو مضافا إلى المقترن ب «أل»، نحو: «نعم رجل الخير: المتبرع».
٣- ضميرا مستترا مفسّرا بنكرة، نحو: «نعم قولا: الصدق».
٤- كلمة «ما» الّتي هي معرفة بمعنى «شيء»، نحو: «نعم ما ترغب فيه:
العلم».