المعجم المفصل في الأعراب - ظاهر یوسف خطیب - الصفحة ٢٠٤ - رام
- رام-
تأتي:
١- فعلا ناقصا بمعنى «زال»، ترفع المبتدأ و تنصب الخبر، بشرط أن يتقدّمها نفي أو نهي أو دعاء. و هذا الفعل ناقص التصرّف لم يرد منه إلّا الماضي و المضارع و اسم الفاعل، نحو: «ما رام الهواء عليلا».
( «ما»: حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «رام»: فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتحة الظاهرة على آخره. «الهواء»: اسم «رام» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «عليلا»: خبر «رام» منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره).
٢- فعلا تامّا، مضارعه «يريم»، بمعنى برح المكان أو فارقه، تتعدّى إلى مفعول به واحد، نحو: «ما رام التلميذ المدرسة». أي ما برحها.
( «ما»: حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «رام»: فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة. «التلميذ»: فاعل «رام» مرفوع بالضمّة الظاهرة.
«المدرسة»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة).
٣- فعلا تامّا، مضارعه «يروم» بمعنى أراد، نحو: «لا أروم الشرّ»، أي لا أريده. ( «لا»: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
«أروم»: فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة. و فاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. «الشرّ»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة).
و قد وردت كلمة «رام» تامّة و ناقصة في البيت التالي:
«إذا رمت ممّن لا يريم متيّما
سلوّا فقد أبصرت في نومك المرمى
( «رمت»: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتّصاله بضمير رفع متحرّك.
و التاء»: ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ رفع فاعل ... «يريم»:
فعل مضارع ناقص [١] مرفوع بالضمّة الظاهرة. و اسم «يريم» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «متيّما»: خبر «يريم» منصوب بالفتحة الظاهرة).
[١] لأنه بمعنى «يزال»، و لو كان بمعنى «فارق المكان» لكان تامّا.